responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 306


. . . الكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش . . . " [1] وفي مقابل هذه الروايات - فيما ظفرنا عليه - روايتان تدلان على أن الكرسي أعظم من العرش :
روى الكليني مسندا عن زرارة بن أعين قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله جل وعز : وسع كرسيه السماوات والأرض السماوات والأرض وسعن الكرسي أم الكرسي وسع السماوات والأرض ؟ فقال : بل الكرسي وسع السماوات والأرض والعرش ، وكل شئ وسع الكرسي . [2] وروى المجلسي عن المعاني مسندا عن المفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العرش والكرسي ما هما ؟ فقال :
العرش في وجه جملة الخلق ، والكرسي وعاؤه . وفي وجه آخر هو العلم الذي أطلع الله عليه أنبياءه ورسله وحججه والكرسي هو العلم الذي لم يطلع عليه أحدا من أنبيائه ورسله وحججه عليهم السلام . [3] فالعمدة في المقام هي الطائفة الأولى من الروايات التي تدل على أن الكرسي وسع السماوات والأرض وكل ما كان فيهما لموافقتها قوله تعالى : وسع كرسيه السماوات والأرض . والله العالم .
فتحصل أن الفرق بين العرش والكرسي بحسب الروايات هو سعة العلم وضيقه من حيث كثرة المعلومات وقلتها . ومع ذلك كله إيكال علم ذلك إلى الله تعالى وأوليائه صلوات الله عليهم موافق للاحتياط الذي هو حسن في كل حال .
وقد ثبت أن كلا من العرش والكرسي حقيقة نوري الذات وظاهر بذاته لذاته



[1] المصدر السابق / 276 .
[2] الكافي 1 / 132 .
[3] البحار 58 / 28 .

306

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 306
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست