يحيى ولو مسألة واحدة ؟ فقال له : ما تقول في رجل نظر إلى امرأة أول النهار حراما ، ثم حلت له ارتفاعه ، ثم حرمت عليه عند الظهر ، ثم حلت له عند العصر ، ثم حرمت عليه المغرب ، ثم حلت له العشاء ، ثم حرمت عليه نصف الليل ، ثم حلت له الفجر ؟ فقال يحيى : لا أدري ! فقال محمد : هي أمة نظرها أجنبي بشهوة وهي حرام ، ثم اشتراها ارتفاع النهار ، فاعتقها الظهر ، وتزوجها العصر ، وظاهر منها المغرب ، وكفر العشاء ، وطلقها رجعيا نصف الليل ، وراجعها الفجر . ومنهم العلامة الشبلنجي الشافعي المدعو بالمؤمن في نور الابصار : 160 - 170 ط الشيعة بمصر ، ذكر جملة من كرامات الجواد عليه السلام . الأولى : عن أبي خالد قال : كنت بالعسكر فبلغني أن هناك رجلا محبوسا اتي به من الشام مكبلا بالحديد ، وقالوا : إنه تنبأ ! قال : فأتيت باب السجن ودفعت شيئا للسجان حتى دخلت عليه ، فإذا رجل ذو فهم وعقل ولب ، فقلت : يا هذا ! ما قصتك ؟ فقال : إني كنت رجلا بالشام أعبد الله تعالى في الموضع الذي يقال : إنه نصب فيه رأس الحسين عليه السلام ، فبينما أنا ذات ليلة في موضعي مقبلا على المحراب أذكر الله تعالى ، إذ رأيت شخصا بين يدي ، فنظرت إليه ، فقال لي : قم ، فقمت معه ، فمشى قليلا فإذا أنا في مسجد الكوفة ، فقال لي : تعرف هذا المسجد ؟ فقلت : نعم ! هذا مسجد الكوفة . قال : فصل ، فصليت معه ثم انصرف فانصرفت معه قليلا ، فإذا نحن بمكة المشرفة ،