responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 235


هذا الرجل بلغ من الجلالة والعظم ورفعة الشأن وسمو المكان إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول والاعتماد . وتظافرت الروايات بذلك ، بل تواترت معنى ، وورد في بعض الروايات ذمه من أهل البيت عليهم السلام ، ومع هذا لم يعتمد عليها أحد ، فهي مطروحة مردودة بهذا الاجماع والاتفاق وتواتر أخبار المدح الممتنع معارضة أخبار الآحاد إياها .
وقال فيها كذلك :
ففي رجال الكشي : عن محمد بن أبي عمير قال : دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقال : كيف تركت زرارة ؟ قلت : تركته لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس . فقال : فأنت رسولي إليه ، فقل له : فليصل في مواقيت أصحابي .
أقول : ويكذب هذه الرواية ما رواه الكشي بعدها في ص 143 قال :
حدثني حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن القاسم بن عروة ، عن أبن بكير ، قال : دخل زرارة على أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنكم قلتم لنا في الظهر والعصر : على ذراع وذراعين ، ثم قلتم : أبردوا بها في الصيف ، فكيف الابراد بها ؟ وفتح ألواحه ليكتب ما يقول ، فلم يجبه أبو عبد الله عليه السلام بشئ ، فأطبق ألواحه ، فقال : إنما علينا أن نسألكم وأنتم أعلم بما عليكم ، وخرج .
ودخل أبو بصير على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : إن زرارة سألني عن شئ فلم أجبه ، وقد ضقت ، فاذهب أنت رسولي إليه ، فقل : صل الظهر في الصيف إذا كان ظلك مثلك ، والعصر إذا كان مثليك .
وكان زرارة هكذا يصلي في الصيف ، ولم أسمع أحدا من أصحابنا

235

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 235
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست