نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 7
قال : قلت : وإنما أقام الله القلب لشك الجوارح ؟ قال : نعم . قال : قلت : فلا بد من القلب وإلا لم تستيقن الجوارح ؟ قال : نعم . قال : قلت : يا أبا مروان إن الله لم يترك جوارحك حتى جعل لما إماما يصحح لما الصحيح ويتيقن لما ما شكت فيه ، ويترك هذا الخلق كلهم في حيرتهم وشكهم واختلافاتهم لا يقيم لهم إماما يردون إليه شكهم وحيرتهم ، ويقيم لك إماما لجوارحك ترد إليه حيرتك وشكك ! قال : فسكت ولا يقل شيئا . ثم التفت إلي فقال لي : أنت هشام ؟ قال : قلت : لا . فقال : أجالسته ؟ قال : قلت : لا . قال : فمن أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال : فأنت إذن هو . قال ثم ضمني إليه ، وأقعدني في مجلسه ، وما نطق حتى قمت . فضحك أبو عبد الله عليه السلام ، ثم قال : يا هشام من علمك هذا ؟ قال : قلت : يا بن رسول الله جرى على لساني . فقال : يا هشام ، هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى . فإليك يا هشام بن الحكم أيها العبد الصالح الناصح أهدي هذا الكتاب . . . راجيا منك القبول . . . ومن روحك الطاهرة الدعاء . فارس
7
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 7