نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 359
بني . . . في أبوكم . . . في الوادي يفتق الضفادع وأنتم ببيع اللحم أحدق منكم بقرع الكاة بالسيوف القواطع وأما الزبير فكان أبوه ملاحا بجدة ، وكان جميلا ، فادعاه خويلد ، وزوجه عبد المطلب صفية . ورووا أن أسين بن زيد بن الحسن كان واليا على المدينة من قبل المنصور ، فعزل وأقيم للناس رجاء أن يطلع عليه بجرم يعذر قي عزله ، فلم يوجد له ذنب ، فلما كان في اليوم الثالث دسوا عليه رجلا من ولد الزبير ، فضربه بنعل في يده وقال : أنت الذي صنعت بي وصنعت ، فقال له الحسني : ثكلتك أمك ومن أنت ؟ قال : أنا من لا ينكر ولا يجهل ، أنا فلان بن فلان بن الزبير بن العوام ، قال : نعم يا بن الملاح هكذا ينبغي أن تكون ، إن أحببت أن أدلك على سفن أبيك فعلت ، فإنه كان ملاحا من أهل جدة وسفنه بها ، قال الزبيري : يا معشر المسلمين اشهدوا على ما يقول لي وقد ولدتني صفية ، قال : هي أدنتك من الظل ، ولولاها لأضحيت في الشمس . وأما سعد ، فقد رووا عنه عليه السلام أنه قال : اتقوا دعوة سعد ، يعني على الضلال . وثبت أن عليا عليه السلام خطب الناس في خلافته فقال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله لا تسألوني عن فئة تضل مائة وتهدي مائة إلا أخبرتكم بسائقها وقائدها وناعقها ، فقال له سعد بن مالك : أخبرني كم في رأسي ولحيتي طاقة من شعر ؟ قال : قد أعلمني خليلي أنك تسألني عن هذا ، أخبرك أن على كل طاقة شعر في رأسك ملك يلعنك ، وعلى كل طاقة شعر في لحيتك شيطان يقرك ، وأن في بيتك لسخلا يقتل ابن رسول الله الحسين صلوات الله عليهما . قال : وإن عمر بن سعد صبي يدرج . وقد قدحوا في نسبه بأن السلافة بنت مالك العذري قدمت مكة ومعها ابن لها صغير يدعى مالك بن غراب من بني عذرة ، فنزلوا على وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ، فنكح وهب السلافة ، فولدت غلاما سماه مالكا ، فمات الغلام ، فوثب وهب بن عبد مناف - وقيل : هو وهيب - فأخذ ولد السلافة من غراب العذري ، فادعاه وخاصم
359
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 359