responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 26


باب من لم يرو عنهم عليهم السلام تطرق إلى ذكر علماء الشيعة العظام ومشايخه الكرام .
فذكره لتلميذه في كتابه وتوثيقه له وأن حاله شهير في غاية التعظيم والتبجيل له . . . وتدل هذه العبارة على مكانته العلمية ومقامه الرفيع وقربه من أستاذه الشيخ الطوسي .
قال المولى الأفندي : ومع أنه تلميذ الشيخ ، قد ذكره الشيخ في رجاله وقال : إنه قرأ علينا وعلى المرتضى ووثقه ، وهذا يدل على عظم قدره [1] .
وقال السيد الخوانساري : ونعم ما قال [2] .
قال السيد محمد صادق بحر العلوم : من الغريب عدم ذكر الشيخ له في فهرسته مع أنه من المصنفين [3] .
فقيل : من الغريب ذكره في رجاله . . . لا عدم ذكره في الفهرست .
والظاهر أن كتاب الرجال للشيخ الطوسي أكثر أهمية من فهرسته ، لأنه في الفهرست يذكر أسامي المصنفين ، وأبو الصلاح من المصنفين ، فلما ذكره في رجاله ووثقه ، وجعل له ترجمة في جملة المشايخ العظام [4] فغريب أن لا يذكره في الفهرست .
وكان أبو الصلاح الحلبي رضوان الله عليه : خليفة المرتضى في علومه على حد تعبير الشهيد في إجازته للشيخ شسس الدين [5] ، وخليفة المرتضى في البلاد الحلبية على



[1] رياض العلماء 5 / 465 .
[2] روضات الجنات 2 / 313 .
[3] الفوائد الرجالية لبحر العلوم 2 / 131 ذيل الصفحة .
[4] أجمع العلماء كافه في زمن الشيخ الطوسي رضوان الله عليه على مرجعيته وتقديمه ، وحضروا درسه حتى من كانت مكانته العلمية أرفع من أن يحضر درسا - ومن جملتهم أبو الصلاح الحلبي ظاهرا - ، لذا يلاحظ أن جل تلامذة السيد المرتضى حضروا درس الشيخ الطوسي ، والشيخ الطوسي أحد تلامذة السيد المرتضى أيضا ، فليس بغريب ذكر الشيخ لأبي الصلاح في رجاله .
[5] البحار 107 / 198 .

26

نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي    جلد : 1  صفحه : 26
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست