responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفضيل الأئمة على الأنبياء ( ع ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 25


بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) [1] .
محل الاستدلال كما ذكر الرازي وغيره من المفسرين : إن هذه الآيات المباركة تدل على أفضلية نبينا من سائر الأنبياء ، لأن قوله تعالى : ( فبهداهم اقتده ) دليل على أنه قد اجتمع فيه الخصال المحمودة المتفرقة فيهم ، كالشكر في داود وسليمان ، والصبر في أيوب ، والزهد في زكريا وعيسى ويحيى ، والصدق في إسماعيل ، والتضرع في يونس ، والمعجزات الباهرة في موسى وهارون ، فيكون منصبه - منصب نبينا - أجل من منصبهم ، ومقامه أفضل من مقامهم .
وهذا نفس الاستدلال الذي نستدل به على ضوء حديث التشبيه بأن عليا قد جمع ما تفرق في أولئك الأنبياء ، نفس الاستدلال في هذه الآية ، بحسب ما ذكره المفسرون .
وإذا كان نفس الاستدلال ، فحينئذ يتم استدلالنا بحديث التشبيه هذا أولا .
وثانيا إذا كان بهذه الآيات رسول الله أفضل من الأنبياء السابقين ، فعلي ساوى رسول الله ، فهو أيضا أفضل من الأنبياء



[1] سورة الأنعام : 84 - 90 .

25

نام کتاب : تفضيل الأئمة على الأنبياء ( ع ) نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست