بمدلولات الألفاظ كما ينبغي ، فربّما ذكر لفظةً من الذمّ لو عقل معناها لما نطق بها » [1] . أقول : عجيب ! ابن الجوزي سجن ، ابن تيميّة سجن حتّى مات في السجن ، ابن حزم مزقّت كتبه وأحرقت ونفي حتّى مات في المنفى ، والذهبي ينهى عن النظر في كلامه ، ولا يعتمد قوله ، ويلاقي الأذى . . . هذا حال هؤلاء في أهل السُنّة . . . وقد أصبحوا أئمّةً يقتدي بهم المتأخّرون من الكتّاب ويستندون إلى أقوالهم ! ! وأيضاً : إذا كان هؤلاء مشهورين بالتعصّب وبالوقيعة في العلماء - إذا لم يكونوا على مذاهبهم - في أقوالهم في السِيَر والتواريخ وغيرها ، فكيف يرتجى منهم الإنصاف والإقرار بالحقّ مع الشيعة وأئمّتهم ورجالهم . . . ؟ ! !