responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بشارة أحمد في الإنجيل نویسنده : محمد الحسيني الريس    جلد : 1  صفحه : 12


المعزي ليس هو الروح القدس بكل تأكيد لأن قدوم المعزي له شروط لا تنطبق علي الروح القدس كما نلاحظ من النبؤة " لكن أقول لكم الحق انه خير لكم أن أنطلق ، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ولكن إن ذهبت أرسله إليكم " ( 5 ) إذا لم أذهب لا يأتي ولكن إذا ذهبت أرسله ( 6 ) أما الروح القدس كان يساعد عيسى عليه السلام في وظائفه وواجباته الدينية - الروح القدس كان يساعد الحواريين أيضا في مهامهم التبشيرية الوعظية والانتقالية ، وان كان لا يزال عندكم شك في مفهوم وظيفة الروح القدس أرجو أن تقرؤوا هذه الآية " فقال لهم يسوع أيضا سلام لكم كما أرسلني الآب أرسلكم أنا ولما قال هذا نفخ وقال لهم أقبلوا الروح القدس " ( 7 ) ( 8 ) إذا حاولتم فهم النبوءة موضع الدراسة بطريقة محايدة مع تشديد النطق علي الضمائر الواردة في النبوءة فسوف توافقني بدون أي شك أن المعزي القادم يجب أن يكون رجلا وليس روحا . " وأما متي جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلي جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم ( هو ) بأمور آتيه " ( 9 ) ، " ذاك ( روح الحق ) يمجدني ( عيسى ) لأنه يأخذ مما لي ويخبركم " ( 10 ) ، " ومتي جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي " ( 11 ) ( 12 ) ملايين المسلمين اليوم يؤمنون بعيسى عليه السلام كأحد أولي العزم من الرسل انهم يؤمنون أنه المسيح ويؤمنون ج 1 إنجيل يوحنا ( 4 : 2 ) 7 - محمد r الخليفة الطبيعي للمسيح ( ص 58 ) 2 - محمد r الخليفة الطبيعي للمسيح ( ص 50 ) 8 - إنجيل يوحنا ( 20 : 21 : 22 ) 3 - إنجيل يوحنا ( 14 : 16 ) 9 - إنجيل يوحنا ( 16 : 13 ) 4 - محمد r الخليفة الطبيعي للمسيح ( ص 51 ) 10 - إنجيل يوحنا ( 16 : 14 ) 5 - إنجيل يوحنا ( 16 : 7 ) 11 - إنجيل يوحنا ( 15 : 16 ) 6 - محمد r الخليفة الطبيعي للمسيح ( ص 56 ) 12 - محمد r الخليفة الطبيعي للمسيح ( ص 105 ) بميلاده المعجز والذي لا يؤمن به الكثير من المسيحيين من الأساقفة منهم

12

نام کتاب : بشارة أحمد في الإنجيل نویسنده : محمد الحسيني الريس    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست