نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 94
عيني بأبي طالب . ضياء العالمين لشيخنا أبي الحسن الشريف . أحب سيد الأبطح الشهادة بلغة الحبشة في موقفه هذا بعد ما أكثرها بلغة الضاد وبغيرها ، كما فصل القول فيها شيخنا الحجة أبو الحسن الشريف الفتوني المتوفى ( 1138 ) في كتابه القيم الضخم ضياء العالمين ، وهو أثمن كتاب ألف في الإمامة . 37 روى شيخنا أبو الحسن قطب الدين الراوندي في كتابه الخرائج والجرائح ( 1 ) عن فاطمة بنت أسد أنها قالت : لما توفي عبد المطلب أخذ أبو طالب النبي صلى الله عليه وأله وسلم عنده لوصية أبيه به ، وكنت أخدمه ، وكان في بستان دارنا نخلات ، وكان أول إدراك الرطب ، وكنت كل يوم ألتقط له حفنة من الرطب فما فوقها وكذلك جاريتي ، فاتفق يوما أن نسيت أن التقط له شيئا ونسيت جارتي أيضا ، وكان محمد نائما ودخل الصبيان وأخذوا كل ما سقط من الرطب وانصرفوا ، فنمت ووضعت الكم على وجهي حياء من محمد صلى الله علية وآله وسلم إذا انتبه ، فانتبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ودخل البستان فلم ير رطبة على وجه الأرض فأشار إلى نخلة وقال : أيتها الشجرة أنا جائع . فرأيت النخلة قد وضعت أغصانها التي عليها الرطب حتى أكل منها ما أراد ثم ارتفعت إلى موضعها ، فتعجبت من ذلك وكان أبو طالب رضي الله عنه غائبا فلما أتى وقرع الباب عدوت إليه حافية وفتحت الباب وحكيت له ما رأيت فقال هو : إنما يكون نبيا وأنت تلدين له وزيرا بعد يأس . فولدت عليا عليه السلام كما قال . 38 روى شيخنا الفقيه الأكبر ابن بابويه الصدوق في أماليه ( 2 ) ( ص 158 ) ، بالإسناد عن أبي طالب سلام الله عليه قال : قال عبد المطلب : بينا أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني فأتيت كاهنة قريش وعلي مطرف خز وجمتي تضرب منكبي ، فلما نظرت إلي عرفت في وجهي التغير ، فاستوت وأنا يومئذ سيد قومي ، فقالت : ما شأن