نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 80
الرفيعة ، ضياء العالمين [1] . 11 عن الشعبي يرفعه عن أمير المؤمنين أنه قال : كان والله أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب مؤمنا مسلما يكتم إيمانه مخافة على بني هاشم أن تنابذها قريش . قال أبو علي الموضح : ولأمير المؤمنين في أبيه يرثيه : أبا طالب المستجير * وغيث المحول ونور الظلم لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للمصطفى خير عم ( 2 كتاب الحجة [3] ( ص 24 ) . 12 عن الأصبغ بن نباته قال : سمعت أمير المؤمنين عليا عليه السلام يقول : مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفر من قريش وقد نحروا جزورا وكانوا يسمونها الفهيرة ويذبحونها على النصف فلم يسلم عليهم ، فلما انتهى إلى دار الندوة قالوا : يمر بنا يتيم أبي طالب فلا يسلم علينا ، فأيكم يأتيه فيفسد عليه مصلاه ؟ فقال عبد الله بن الزبعرى السهمي : أنا أفعل ، فأخذ الفرث والدم ، فانتهى به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ساجد فملأ به ثيابه ومظاهره ، فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عمه أبا طالب فقال : " يا عم من أنا ؟ " فقال : ولم يا بن أخي ؟ فقص عليه القصة فقال : وأين تركتهم ؟ فقال : " بالأبطح " فنادى في قومه : يا آل عبد المطلب يا آل هاشم يا آل عبد مناف ، فأقبلوا إليه من كل مكان ملبين ، فقال : كم أنتم ؟ قالوا : نحن أربعون ، قال : خذوا سلاحكم . فأخذوا سلاحهم وانطلق بهم انتهى إلى أولئك النفر ، فلما رأوه أرادوا أن يتفرقوا ، فقال
[1] تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 380 ، الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 108 . ( 2 ) راجع ما أسلفناه : ص 378 . ( المؤلف ) [3] الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 122 .
80
نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 80