نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 77
أنزلك عبد الله بن عبد المطلب ، وحجر كفلك أبو طالب ، وبيت آواك عبد المطلب ، وأخ كان لك في الجاهلية ، وثدي رضعك حليمة بنت أبي ذؤيب " . رواه السيد فخار بن معد في كتاب الحجة [1] ( ص 8 ) . 3 روى شيخنا المعلم الأكبر الشيخ المفيد بإسناد يرفعه قال : لما مات أبو طالب أتى أمير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فآذنه بموته فتوجع توجعا عظيما وحزن حزنا شديدا ثم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : " إمض يا علي فتول أمره ، وتول غسله وتحنيطه وتكفينه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني " . ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السلام ، فلما رفعه على السرير اعترضه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرق وتحزن ، وقال : " وصلتك رحم وجزيت خيرا يا عم ، فلقد ربيت وكفلت صغيرا ، ونصرت وآزرت كبيرا " ، ثم أقبل على الناس وقال : " أم والله لأشفعن لعمي شفاعة يعجب بها أهل الثقلين " . وفي لفظ شيخنا الصدوق : " يا عم كفلت يتيما ، وربيت صغيرا ، ونصرت كبيرا فجزاك الله عني خيرا " [2] . راجع [3] : تفسير علي بن إبراهيم ( ص 355 ) ، أمالي ابن بابويه الصدوق ، الفصول المختارة لسيدنا الشريف المرتضى ( ص 80 ) ، الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ( ص 67 ) ، بحار الأنوار ( 9 / 15 ) ، الدرجات الرفيعة لسيدنا الشيرازي ، ضياء العالمين . 4 عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ما ترجو لأبي طالب ؟ فقال : ( 0 كل الخير أرجو من ربي عز وجل " .
[1] الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : 48 . [2] راجع ما مر في صفحة : 373 . ( المؤلف ) [3] تفسير علي بن إبراهيم القمي : 1 / 380 ، الأمالي : ص 330 ، الفصول المختارة : ص 228 ، الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 265 ، بحار الأنوار : 35 / 68 ، الدرجات الرفيعة : ص 61 .
77
نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 77