نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 66
وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون ) [1] . وقوله تعالى : ( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ) [2] . إلى آيات أخرى . الكلم الطيب : أخرج تمام الرازي في فوائده ، بإسناده عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهلية " . ذخائر العقبى ( ص 7 ) ، الدرج المنيفة للسيوطي ( ص 7 ) ، مسالك الحنفا ( ص 14 ) ، وقال فيه : أخرجه أبو نعيم وغيره وفيه التصريح بأن الأخ من الرضاعة ، فالطرق عدة يشد بعضها بعضا ، فإن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة طرقه ، وأمثلها حديث ابن مسعود فإن الحاكم صححه . وفي تاريخ اليعقوبي [3] ( 2 / 26 ) روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " إن الله عز وجل وعدني في أربعة : في أبي وأمي وعمي وأخ كان لي في الجاهلية " . أخرج ابن الجوزي بإسناده عن علي عليه السلام مرفوعا : " هبط جبرئيل عليه السلام علي فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك " ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب