نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 62
يشهد له بأنه لو رأى النبي وهو يستسقي على المنبر لسره ذلك ، ولقرت عيناه ، فهذا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهادة لأبي طالب بعد موته أنه كان يفرح بكلمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقر عينه بها ، وما ذلك إلا لسر وقر في قلبه من تصديقه بنبوته وعلمه بكمالاته . انتهى . قال الأميني : وذكر جمع هذا الحديث في استسقاء النبي صلى الله عليه وأله وسلم وحذف منه كلمة : " لله در أبي طالب " . وأنت أعرف مني بالغاية المتوخاة في هذا التحريف ، ولا يفوتنا عرفانها . 6 قال ابن أبي الحديد في شرحه [1] ( 3 / 316 ) : ورد في السير والمغازي أن عتبة ابن ربيعة أو شيبة لما قطع رجل أبي عبيدة بن الحارث بن المطلب يوم بدر أشبل [2] عليه علي وحمزة فاستنقذاه منه وخبطا عتبة بسيفهما حتى قتلاه ، واحتملا صاحبهما من المعركة إلى العريش فألقياه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن مخ ساقه ليسيل ، فقال : يا رسول الله لو كان أبو طالب حيا لعلم أنه قد صدق في قوله : كذبتم وبيت الله نخلي محمدا * ولما نطاعن دونه ونناضل وننصره حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل فقالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استغفر له ولأبي طالب يومئذ . 7 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعقيل بن أبي طالب : " يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني ، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي أبي طالب إياك " .
[1] شرح نهج البلاغة : 14 / 80 كتاب 9 . [2] أشبل : عطف .
62
نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 62