نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 37
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وعلي معه ، فقال لجعفر : يا بني صل جناح ابن عمك . فقام إلى جنب علي ، فأحس النبي فتقدمهما ، وأقبلوا على أمرهم حتى فرغوا ، فانصرف أبو طالب مسرورا وأنشأ يقول : إن عليا وجعفرا ثقتي * عن ملم الزمان والنوب وذكر أبياتا يذكرها ابن أبي الحديد ومنها : نحن وهذا النبي ننصره * نضرب عنه الأعداء كالشهب وأخرج أبو بكر الشيرازي في تفسيره : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أنزل عليه الوحي أتى المسجد الحرام وقام يصلي فيه ، فاجتاز به علي عليه السلام وكان ابن تسع سنين فناداه : يا علي إلي أقبل . فأقبل إليه ملبيا فقال له النبي : " إني رسول الله إليك خاصة وإلى الخلق عامة فقف عن يميني وصل معي " . فقال : " يا رسول الله حتى أمضي وأستأذن أبا طالب والدي " ، فقل له : " اذهب فإنه سيأذن لك " ، فانطلق إليه يستأذنه في اتباعه ، فقال : يا ولدي تعلم أن محمدا أمين الله منذ كان ، إمض إليه واتبعه ترشد وتفلح . فأتى علي عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم يصلي في المسجد ، فقام عن يمينه يصلي معه ، فاجتاز أبو طالب بهما وهما يصليان فقال : يا محمد ما تصنع ؟ قال : " أعبد إله السماوات والأرض ومعي أخي علي يعبد ما أعبد وأنا أدعوك إلى عبادة الواحد القهار " فضحك أبو طالب حتى بدت نواجده وأنشأ يقول : والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أغيب في التراب دفينا إلى آخر الأبيات التي أسلفناها ( ص 334 ) . 8 قول أبي طالب : صل جناح ابن عمك : أخرج ابن الأثير : أن أبا طالب رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليا يصليان وعلي على
37
نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 37