نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 28
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فلما أصبح أبو طالب غدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ بيده فوقف به على أندية قريش ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون فقال : يا معشر قريش هل تدرون ما هممت به ؟ قالوا : لا . فأخبرهم الخبر ، وقال للفتيان : اكشفوا عما في أيديكم فكشفوا ، فإذا كل رجل منهم معه حديدة صارمة فقال : والله لو قتلتموه ما بقيت منكم أحدا . حتى نتفانى نحو وأنتم ، فانكسر القوم وكان أشدهم انكسارا أبو جهل . لفظ آخر وأخرج الفقيه الحنبلي إبراهيم بن علي بن محمد الدينوري في كتابه نهاية الطلب [1] بإسناده عن عبد الله بن المغيرة بن معقب ، قال : فقد أبو طالب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فظن أن بعض قريش اغتاله فقتله ، فبعث إلى بني هاشم فقال : يا بني هاشم أظن أن بعض قريش اغتال محمدا فقتله ، فليأخذ كل واحد منكم حديدة صارمة وليجلس إلى جنب عظيم من عظماء قريش ، فإذا قلت : أبغي محمدا . قتل كل منكم الرجل الذي إلى جانبه . وبلغ رسول الله جمع أبي طالب وهو في بيت عند الصفا ، فأتى أبا طالب وهو في المسجد ، فلما رآه أبو طالب أخذ بيده ثم قال : يا معشر قريش ، فقدت محمدا فظننت أن بعضكم أغتاله فأمرت كل فتى شهد من بني هاشم أن يتخذ حديدة ويجلس كل واحد منهم إلى عظيم منكم ، فإذا قلت : أبغي محمدا قتل كل واحد منهم الرجل الذي إلى جنبه ، فاكشفوا عما في أيديكما يا بني هاشم فكشف بنو هاشم عما في أيديهم فنظرت قريش إلى ذلك فعندها هابت قريش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أنشأ أبو طالب : ألا أبلغ قريشا حيث حلت * وكل سرائر منها غرور