نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 16
فلا زال في الدنيا جمالا لأهلها * وزينا لمن والاه رب المشاكل فأصبح فينا أحمد في أرومة * تقصر عنه سورة المتطاول حدبت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذرى والكلاكل [1] فأيده رب العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير باطل هذه القصيدة ذكر منها ابن هشام في سيرته [2] ( 1 / 286 298 ) ، أربعة وتسعين بيتا وقال : هذا ما صح لي من هذه القصيدة . وذكر ابن كثير منها اثنين وتسعين بيتا في تاريخه [3] ( 3 / 53 57 ) ، وفي رواية ابن هشام ثلاثة أبيات لم توجد في تاريخ ابن كثير وقال ( ص 57 ) قلت : هذه قصيدة عظيمة بليغة جدا لا يستطيع يقولها إلا من نسبت إليه ، وهي أفحل من المعلقات السبع ، وأبلغ في تأدية المعنى فيها جميعها ، وقد أوردها الأموي في مغازيه مطولة بزيادات أخر والله أعلم . وذكرها أبو هفان العبدي في ديوان أبي طالب [4] ( ص 2 12 ) في مائة وأحد عشر بيتا ولعلها تمام القصيدة . وقال ابن أبي الحديد في شرحه [5] ( 3 / 315 ) بعد ذكر جملة من شعر أبي طالب : فكل هذه الأشعار قد جاءت مجئ التواتر ، لأنه إن لم تكن آحادها متواترة فمجموعها يدل على أمر واحد مشترك وهو تصديق محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ومجموعها متواتر كما أن كل واحدة من قتلات علي عليه السلام الفرسان منقولة آحادا ومجموعها متواتر يفيدنا
[1] حديث عطفت ومنعت . الذرى جمع ذرة : أعلى ظهر البعير . الكلاكل جمع كلكل : معظم الصدر . ( المؤلف ) [2] السيرة النبوية : 1 / 291 299 . [3] البداية والنهاية : 3 / 70 74 . [4] ديوان أبي طالب : ص 21 38 . [5] شرح نهج البلاغة : 14 / 78 كتاب 9 .
16
نام کتاب : إيمان أبي طالب نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 16