نام کتاب : أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 89
وغيرهم ( عليهم السلام ) كما يؤيد ذلك الزيارات الواردة عن الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) : " بقولهم أشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة ، لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ، ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها " ولا يمكن عقلا ، وشريعة ، وسليقة ، أن يولد حماة الدين من أصلاب المشركين ، أو الأرحام المدنسة بأنجاس الجاهلية ، وقد قال الله سبحانه وتعالى : * ( لا ينال عهدي الظالمين ) * ، والشرك هو الظلم بعينه ، وشاء الله الحكيم أن يحفظ رحم السيدة الطاهرة خديجة الكبرى ليكون وعاء طاهرا لصلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويحتوي النطف الطاهرة ( فاطمة الزهراء ، وأشقائها القاسم وعبد الله ) المكنى " بالطيب والطاهر " وقد توفاهما الله لحكمته وهم أطفال ، وما أنجبت خديجة غيرهم ، ولم يأذن الله سبحانه وتعالى أبدا أن تولد السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وولداها الحسن والحسين سيدا شباب
89
نام کتاب : أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 89