responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الولاية نویسنده : ابن عقدة الكوفي    جلد : 1  صفحه : 160


البكاء من منزله ، فبكيت ، فخرج الحسن ( عليه السلام ) فقال : ألم أقل لكم انصرفوا ؟ ! فقلت : لا والله يا ابن رسول الله ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلي أن أنصرف حتى أرى أمير المؤمنين صلوات الله عليه . قال :
فتلبث ، فدخل ، ولم يلبث أن خرج ، فقال لي : ادخل ، فدخلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإذا هو مستند معصوب الرأس بعمامة صفراء ، قد نزف واصفر وجهه ، ما أدري وجهه أصفر أو العمامة ، فأكببت عليه ، فقبلته وبكيت ، فقال لي : لا تبك يا أصبغ ، فإنها والله الجنة ، فقلت له : جعلت فداك إني أعلم والله أنك تصير إلى الجنة ، وإنما أبكي لفقداني إياك يا أمير المؤمنين ، جعلت فداك حدثني بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإني أراني لا أسمع منك حديثا بعد يومي هذا أبدا . فقال : نعم يا أصبغ ، دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما فقال لي : " يا علي انطلق حتى تأتي مسجدي ، ثم تصعد على منبري ، ثم تدعو الناس إليك ، فتحمد الله عز وجل وتثني عليه ، وتصلي علي صلاة كثيرة ، ثم تقول :
أيها الناس ! إني رسول رسول الله إليكم ، وهو يقول لكم : ألا إن لعنة الله ولعنة ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين ولعنتي على من انتمى إلى غير أبيه أو ادعى إلى غير مواليه ، أو ظلم أجيرا أجره " . فأتيت مسجده ، وصعدت منبره ، فلما رأتني قريش ومن كان في المسجد أقبلوا نحوي ، فحمدت الله ، وأثنيت عليه وصليت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلاة كثيرة ، ثم قلت :
أيها الناس إني رسول رسول الله إليكم ، وهو يقول لكم : ألا إن لعنة الله

160

نام کتاب : الولاية نویسنده : ابن عقدة الكوفي    جلد : 1  صفحه : 160
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست