responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النظام السياسي في الإسلام نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 103


2 - تسهيل طرق الغي والجور له ، فإنه لولا الأعوان والأنصار لما تمكن الظالمون على نشر الظلم يقول الإمام الصادق ( ع ) " لولا إن بني أمية وجدوا من يكتب ويجبي لهم الفئ ، ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقنا ، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ، ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم " إن تأييد الظالم والاشتراك معه هو الذي يحفزه على ارتكاب الموبقات والجرائم ولو إن الناس امتنعوا من معونته لما وجد إلى الظلم سبيلا .
3 - المسؤولية أمان الله عن أخذ الرشوات والهدايا والهبات من السلطة الجائرة فإنها إنما تهب ذلك من أموال المسلمين وهي أموال مسروقة مغصوبة .
4 - إن الدنو من الظالم والقرب منه يوجب إقراره على الظلم والتأييد له على الجور والغي ، وبذلك يكون مواليا لمن حاد الله ورسوله وأعلن الحرب على دينه ، والله يقول في كتابه " ولا تجد قوما يؤمنون بالله ورسوله يوادون من حاد الله ورسوله " .
5 - جعله قنطرة يعبرون عليها إلى ضلالتهم واستبدادهم ونهبهم إلى أموال المسلمين وبذلك يكون قد خرب دينه لإصلاح دنياه .
وسأل رجل الإمام الصادق ( ع ) عن جواز البناء وكراية النهر لهم فمنعه الإمام ( ع ) عن ذلك وقال له :
" ما أحب أن أعقد لهم عقدة أو وكيت لهم وكاءا ولا مدة بقلم ، إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم الله بين العباد . . . " وجاءه أحد موالي علي بن الحسين ( ع ) فقال له : " جعلت فداك لو كلمت

103

نام کتاب : النظام السياسي في الإسلام نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست