نام کتاب : النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة نویسنده : ابن ميثم البحراني جلد : 1 صفحه : 207
( ألف سنة إلا خمسين عاما ) [1] وما اشتهر عن عمر لقمان [2] وأنه عاش ثلاثة آلاف سنة ، وقيل : سبعة آلاف سنة . وبالجملة : فالعلم التواتري حاصل بامتداد الحياة الانسانية هذه المدة وأمثالها . وأما المقام الرابع ، وهو أن المدعى إمامته وغيبته هو هذا المعين ، فقد بينا أن ذلك معلوم من نص أبيه [3] وأن الاثني عشرية ينقلون خلفا عن سلف أن الحسن عليه السلام أظهره لهم ونص عليه ، ولم يخرج من الدنيا حتى أكمل الله عقله وعلمه الحكمة وفصل الخطاب ، وإذا عرفت هذه المقامات ظهر لك أن استنكار غيبة هذا الإمام وطول حياته ممن ينكرها ليس إلا بمجرد العصبية الفاسدة ، ولو سلمنا أنه لم يوجد بقاء المزاج الانساني إلى الحد المذكور إلا أن ذلك من الأمور الممكنة ، والله تعالى قادر على جميع الممكنات ، ومن مذهب الكل أن خرق العادة في حق الأولياء والصالحين أمر جائز وحينئذ يكون الاستنكار والاستبعاد قبيحا ، والله ولي التوفيق والعصمة ، وهو ولي السداد وله الحمد والمنة ، والحول والقوة . < / لغة النص = عربي >
[1] العنكبوت : 14 . [2] أنظر إكمال الدين : 521 ، والفصول العشرة في الغيبة للمفيد : 94 . [3] الكلمة في النسختين : الله . إلا أنها في ( عا ) مصححة ( أبيه ) وهو الصحيح بمقتضى السياق .
207
نام کتاب : النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة نویسنده : ابن ميثم البحراني جلد : 1 صفحه : 207