responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المواسم والمراسم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 46


بها الجاهلية إلى بلاد الإسلام ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ولم ينج منها إلا نجد والحجاز ، فيما تعلم ، بفضل الله ، ثم بفضل آل سعود ، الذين قاموا بحماية دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب " ( 1 ) .
وقال : " في قرة العيون : وقد أحدث هؤلاء المشركون أعيادا عند القبور ، التي تعبد من دون الله ، ويسمونها عيدا ، كمولد البدوي بمصر ، وغيره ، بل هي أعظم ، لما يوجد فيها من الشرك ، والمعاصي العظيمة " . ( 2 ) وقالوا أيضا : " والمستقرئ لشؤون البشر ، وما يطرأ عليها من التطورات الصالحة والفاسدة ، يعرف حقيقة هذه الأعياد الجاهلية ، بما يرى اليوم من الأعياد التي يسميها أهل العصر " الموالد " ، أو يسمونها الذكريات ، لمعظميهم من موتى الأولياء ، وغيرهم ، ولحوادث يزعمون : إنها كان لها شأن في حياتهم ، من ولادة ولد ، أو تولي ملك ، أو رئيس ، أو نحو ذلك .
وكل ذلك إيما هو إحياء لسنن الجاهلية ، وإماتة لشرائع الإسلام من قلوبهم ، وإن كان أكثر الناس لا يشعرون بذلك ، لشدة استحكام ظلمة الجاهلية على قلوبهم ، ولا ينفعهم ذلك الجهل عذرا ، بل هو الجريمة كل الجريمة ، التي تولد عنها كل الجرائم ، من الكفر ، والفسوق ، والعصيان " . ( 3 ) وقال المرشيدي : " . . . وقد ابتلي الناس بهذا ، لا سيما مولد البدوي . . . " . ( 4 ) والمراد : إنهم ابتلوا بنقل الدراهم والشمع .
وحول مولد البدوي ، فقد قالوا أيضا : " ويقام له كل عام ثلاثة موالد " يشد الرحال إليها الناس من أقصى القطر المصري ، ويجتمع في المولد أكثر من ثلاث مئة ألف حاج إلى هذا الصنم الأكبر ، عجل الله بهدمه ، وحرقه ، هو وغيره من كل صنم في مصر وغيرها . . . " . ( 5 ) وقد استدلوا أيضا بما روي عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( ص ) : لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، ولا تجعلوا قبري عيدا ، وصلوا علي ، فإن صلاتكم تبلغني


1 - فتح المجيد ، بشرح عقيدة التوحيد / هامش صفحتي 154 و 155 . 2 - فتح المجيد ، بشرح عقيدة التوحيد / هامش صفحتي 154 و 155 . 3 - اقتضاء الصراط المستقيم / هامش ص 191 . 4 - فتح المجيد ، بشرح عقيدة التوحيد / هامش ص 160 . 5 - المصدر السابق .

46

نام کتاب : المواسم والمراسم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست