نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 73
الحديث في مسنده [ في ] عدة مواضع : واسمه اسمي [1] . ومن هنا يعلم أن حديث : ( . . واسم أبيه اسم أبي ) فيه من الوهن ما لا يمكن الاعتماد عليه في تشخيص اسم والد المهدي المباشر . وعليه ، فإن من ينتظر مهديا باسم ( محمد بن عبد الله ) إنما هو في الواقع - وعلى طبق ما في التراث الإسلامي من أخبار - ينتظر سرابا يحسبه الضمآن ماء . ولهذا نجد الأستاذ الأزهري سعد محمد حسن يصرح بأن أحاديث ( اسم أبيه اسم أبي ) أحاديث موضوعة ، ولكن الطريف في تصريحه أنه نسب الوضع إلى الشيعة الإمامية لتؤيد بها وجهة نظرها على حد تعبيره [2] ! ! ويتضح مما تقدم أن نتيجة البحث في طوائف أحاديث نسب الإمام المهدي ، قد انتهت إلى كونه من ولد الإمام الحسين عليه السلام ، لضعف سائر الأحاديث التي وردت مخالفة لتلك النتيجة ، مع عدم وجود أية قرينة تشهد بصحة تلك الأحاديث ، بل توفرت القرائن الدالة على اختلاقها . وإذا عدنا إلى نتيجة البحث في الطوائف المتقدمة نجدها مؤيدة بما تواتر نقله عند المسلمين . index . html مؤيدات كون المهدي من ولد الحسين عليه السلام هناك أحاديث كثيرة عند الشيعة الإمامية عينت الأئمة الاثني عشر بأسمائهم واحدا بعد آخر ابتداء بالإمام علي وانتهاء بالمهدي عليهم السلام ، مع مجموعة من الأحاديث في تعيين كل إمام لاحق بنص من الإمام السابق .
[1] البيان في أخبار صاحب الزمان الكنجي الشافعي : 482 . [2] المهدية في الإسلام الأستاذ الأزهري سعد محمد حسن : 69 .
73
نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 73