نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 43
وقد تتبعهم بعض الباحثين ابتداء من القرن الثالث الهجري وإلى الوقت الحاضر [1] . وهنا لا بد من تسجيل كلمة مهمة للأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي - وهو من أفاضل علماء أهل السنة في أوائل القرن الرابع عشر الهجري - قال : ليس في الدنيا قاطبة عصبة متساندة نبيلة شريفة ترقى إلى شرف آل البيت ومنزلتهم ، وليس فيها قبيلة متوافقة ترقى إلى اتفاق قبيلة آل البيت ، وليس فيها مجتمع أو جماعة منورة أنور من مجتمع آل البيت وجماعتهم . نعم . إن آل البيت الذين غذوا بروح الحقيقة القرآنية ، وارتضعوا من منبعها ، وتنوروا بنور الإيمان وشرف الإسلام ، فعرجوا إلى الكمالات ، وأنجبوا مئات الأبطال الأفذاذ ، وقدموا ألوف القواد المعنويين لقيادة الأمة ، لا بد أنهم يظهرون للدنيا العدالة التامة لقائدهم الأعظم المهدي الأكبر ، وحقانيته بإحياء الشريعة المحمدية ، والحقيقة الفرقانية ، والسنة الأحمدية ، وتطبيقها ، وإجراءاتها . وهذا الأمر في غاية المعقولية فضلا عن أنه في غاية اللزوم والضرورة ، بل هو مقتضى دساتير الحياة الاجتماعية [2] .
[1] دفاع عن الكافي ثامر العميدي 1 : 343 - 405 . [2] إشراط الساعة ( من كليات رسائل النور - الشعاع الخامس ) بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة إحسان قاسم الصالحي ط 1 مطبعة الحوادث - بغداد 1412 ه ص : 37 - 38 .
43
نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 43