والطبراني ( ت 360 ه ) ، وأبو الحسن الآبري ( ت 363 ه ) ، والدارقطني ( ت 385 ه ) ، والخطابي ( ت 388 ه ) ، والحاكم النيسابوري ( ت 405 ه ) ، وأبو نعيم الإصبهاني ( ت 430 ه ) ، وأبو عمرو الداني ( ت 444 ه ) ، والبيهقي ( ت 458 ه ) ، والخطيب البغدادي ( ت 463 ه ) ، وابن عبد البر المالكي ( ت 463 ه ) ، والديلمي ( ت 509 ه ) ، والبغوي ( ت 510 أو 516 ه ) ، والقاضي عياض ( ت 544 ه ) ، والخوارزمي الحنفي ( ت 568 ه ) ، وابن عساكر ( ت 571 ه ) ، وابن الجوزي ( ت 597 ه ) ، وابن الأثير الجزري ( ت 606 ه ) ، وابن العربي ( ت 638 ه ) ، ومحمد بن طلحة الشافعي ( ت 652 ه ) ، والعلامة سبط ابن الجوزي ( ت 654 ه ) ، وابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي ( ت 655 ه ) ، والمنذري ( ت 656 ه ) ، والكنجي الشافعي ( ت 658 ه ) ، والقرطبي المالكي ( ت 671 ه ) ، وابن خلكان ( ت 681 ه ) ، ومحب الدين الطبري ( ت 694 ه ) ، والعلامة ابن منظور ( ت 711 ه ) ( في مادة هدي من لسان العرب ) ، وابن تيمية ( ت 728 ه ) ، والجويني الشافعي ( ت 730 ه ) ، وعلاء الدين بن بلبان ( ت 739 ه ) ، وولي الدين التبريزي ( ت بعد سنة 741 ه ) ، والمزي ( ت 739 ه ) ، والذهبي ( ت 748 ه ) ، وابن الوردي ( ت 749 ه ) ، والزرندي الحنفي ( ت 750 ه ) ، وابن قيم الجوزية ( ت 751 ه ) ، وابن كثير ( ت 774 ه ) ، وسعد الدين التفتازاني ( ت 793 ه ) ، ونور الدين الهيثمي ( ت 807 ه ) ، وابن خلدون المغربي ( ت 808 ه ) الذي صحح أربعة أحاديث من أحاديث المهدي على الرغم من موقفه المعروف والذي سيأتيك بيانه في الفصل الثالث ، والشيخ محمد الجزري الدمشقي الشافعي ( ت 833 ه ) ، وأبو بكر البوصيري ( ت 840 ه ) ،