نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 171
أجلهم ، ودور العلم هنا اكتشاف تلك الأسباب لا أكثر إذ ليس بمقدوره إبداع الأسباب لانحصارها بيده عز وجل بلا خلاف ، وعلى هذا يفسر الإمكان العلمي الآتي الذي ننقل الكلام إليه ، فنتساءل : هل إن زيادة عمر إنسان أكثر من الحد الطبيعي المعتاد ممكن علميا أم لا ؟ ! والجواب : أولا : نعم هي في دائرة الإمكان العلمي ، ولدينا شواهد وأرقام كثيرة تؤكد إمكانها علميا ، منها : 1 - إن التجارب العلمية آخذة بالازدياد لإطالة عمر الإنسان أكثر من المعتاد ، وهذه التجارب حثيثة وجادة لتعطيل قانون الشيخوخة ، فقد جاء في مجلة المقتطف المصرية ، الجزء الثاني من المجلد 59 ، الصادرة في آب ( أغسطس ) 1921 م ، الموافق 26 ذي القعدة سنة 1339 ه ص 206 تحت عنوان ( خلود الإنسان على الأرض ) ما هذا لفظه : قال الأستاذ ( ريمند بول ) أحد أساتذة جامعة جونس هبكنس بأمريكا : إنه يظهر من بعض التجارب العلمية أن أجزاء جسم الإنسان يمكن أن تحيا إلى أي وقت أريد ، وعليه فمن المحتمل أن تطول حياة الإنسان إلى مائة سنة ، وقد لا يوجد مانع يمنع من إطالتها إلى ألف سنة . وذكرت هذه المجلة في العدد الثالث من المجلد 59 الصادر في أيلول من نفس العام ص 239 ، إنه في الإمكان أن يبقى الإنسان حيا ألوفا من السنين إذا لم تعرض عليه عوارض تصرم حبل حياته ، وقولهم هذا ليس مجرد ظن ، بل نتيجة عملية مؤيدة بالامتحان . ونكتفي بهذا القدر في تأييد ما ذكرناه من الإمكان العلمي ، الذي يسعى العلماء جاهدين لتحويله إلى إمكان عملي واقعي فعلي .
171
نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 171