نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 155
إسنادا [1] . كما وصف أبو نعيم في الحلية هذا الحديث بالغرابة ، وقال : لم نكتبه إلا من حديث الشافعي [2] . وقال ابن تيمية : والحديث الذي فيه : ( لا مهدي إلا عيسى بن مريم ) رواه ابن ماجة ، وهو حديث ضعيف رواه عن يونس ، عن الشافعي ، عن شيخ مجهول من أهل اليمن ، لا تقوم بإسناده حجة ، وليس هو في مسنده بل مداره على يونس بن عبد الأعلى ، وروي عنه أنه قال : حدثت عن الشافعي ، وفي الخلعيات وغيرها : حدثنا يونس ، عن الشافعي . لم يقل : حدثنا الشافعي ، ثم قال عن حديث محمد بن خالد الجندي : وهذا تدليس يدل على توهينه ، ومن الناس من يقول : إن الشافعي لم يروه [3] . ولكثرة ما طعن به محمد بن خالد الجندي حاول بعض أنصار الإمام الشافعي أن يدرأ عن الشافعي رواية هذا الحديث متهما تلميذ الشافعي بالكذب في رواية هذا الخبر عنه ، عن محمد بن خالد الجندي ، مدعيا أنه رأى الشافعي في المنام وهو يقول : كذب علي يونس بن عبد الأعلى ، ليس هذا من حديثي [4] . وقد فند أبو الفيض الغماري حديث : ( ولا مهدي إلا عيسى بن مريم ) بثمانية وجوه هي في غاية الجودة والمتانة [5] .
[1] الصواعق المحرقة : 164 . [2] حلية الأولياء 9 : 61 . [3] منهاج السنة ابن تيمية 4 : 101 - 102 . [4] الفتن والملاحم ابن كثير : 32 . [5] إبراز الوهم المكنون : 538 .
155
نام کتاب : المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 155