responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتخب من الصحاح الستة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 82


( حدثنا ) إسحاق بن إبراهيم ، أنا وكيع ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .
إنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إتيوني بالكتف والدواة ، أو اللوح و الدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " فقالوا : إن رسول الله يهجر .
( متفق عليه ) واللفظ لمسلم وأخرجه في ( 2 / 43 ) باب ترك الوصية من كتاب الوصية .


* ( قوله : " إن رسول الله يهجر " والقائل كان عمر بن الخطاب ، كما قاله ابن الأثير الجزري في " النهاية في غريب الحديث " وعنه ابن المنظور في " لسان العرب " في مادة " هجر " وقال العلامة الأديب المحدث أبو البقاء العكبري " في شرح ديوان المتنبي " ( 1 / 9 ) الهجر ، القبيح من الكلام والفحش وهجر إذا هذى وهو ما يقوله المحموم عند الحمى ، فقال عمر بن الخطاب عند مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل ليهجر على عادة العرب . وقال ابن تيمية : أن يقال : فقال عمر : إن الرجل ليهجر ، أما عمر فقد ثبت من علمه وفضله ما لم يثبت لأحد غير أبي بكر " منهاج السنة " ( 3 / 134 ) وفي رواية طلحة بن مصرف يحدث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : كان يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس : قال : كأني أنظر إلى دموع ابن عباس على خده كأنها نظام اللؤلؤ : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إئتوني بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " قال : فقالوا : إنما يهجر رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابن سعد ( 2 / 243 ) ( وأقول ) : ومن العجيب شدة تحفظهم ( المحدثين ) على شأن عمر بن الخطاب فإنهم إذا رووا لفظ الهجر لم يعينوا قائله وإذا عينوا عمر قالوا : غلب عليه الوجع ( كما في الصحيحين ) أو خالف عليها حتى رفضها كما رواه أحمد . وإن في جملة الروايات قد وقع التصريح باسم عمر فقال : قال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع ، وفي بعض رواية فقال بعض من كان عنده إن نبي الله يهجر ، و في بعضها فقالوا : هجر رسول الله كما في رواية مسلم أو يهجر ليهجر ولكن يعرف من المجموع أن القائل في الجميع هو شخص واحد و هو عمر بن الخطاب فهو الذي تجرأ وتجسر على رسول الله صلى الله عليه وآله بالكلام الذي خارج عن حدود الآداب والإسلام فإنه سواء قال : غلب عليه الوجع أو قال : يهجر معناه الهذيان

82

نام کتاب : المنتخب من الصحاح الستة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست