responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتخب من الصحاح الستة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 160


( حدثنا ) إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السندي ، نا شريك ، عن أبي ربيعة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم " قيل يا رسول الله سمهم لنا ؟
قال : " علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان وأمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم ( هذا حديث حسن ) أخرجه الترمذي في ( 4 / 327 ) باب مناقب علي .
وفي رواية : آخا رسول الله صلى الله عليه وآله ، بين سلمان وأبي ذر واشترط على أبي ذر كان لا يعصي سلمان ، رواه أبو جعفر في " الروضة " برقم 168 وفي حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال : خلقت الأرض لسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون ، منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر ، وعمار وحذيفة وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول : وأنا إمامهم وهم الذين صلوا على فاطمة الزهراء صلوات الله عليها . وفي رواية عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله الصادق فلم يزل يسأله حتى قال :
فهلك الناس إذا ؟ إي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون ، قلت ، : أهل الشرق والغرب ؟ قال : إنها فتحت على الضلال إي والله هلكوا إلا ثلاثة نفر ، سلمان الفارسي ، وأبو ذر ، والمقداد ولحقهم عمار ، وأبو ساسان الأنصاري ، وحذيفة وأبو عمرة ، فصاروا سبعة " وفي رواية أبي جعفر الباقر قال : ارتد الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة نفر : المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، ثم إن الناس عرفوا ولحقوا بعد وكذا في " الإختصاص " ص / 5 6 وفي حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " من تابع هؤلاء الخمس ثم مات وهو يحبك فقد قضى نحبه ، ومن مات وهو يبغضك فقد مات ميتة جاهلية يحاسب بما يعمل في الإسلام ، ومن عاش بعدك وهو يحبك ختم الله بالأمن والإيمان حتى يردا علي الحوض " أخرجه الشيخ المفيد في " الأمالي " ص / 10 الحديث السابع من المجلس الأول . ( * )

160

نام کتاب : المنتخب من الصحاح الستة نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 160
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست