نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 7
قال : كنت على الباب يوم الشورى . . . [1] ، وذكر من الحديث جملة ضافية [2] . وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة [3] ( 2 / 61 ) : نحن نذكر في هذا الموضع ما استفاض في الروايات من مناشدته أصحاب الشورى ، وتعديده فضائله وخصائصه التي بان بها منهم ومن غيرهم ، قد روى الناس ذلك فأكثروا ، والذي صح عندنا أنه لم يكن الأمر كما روي من تلك التعديدات الطويلة ، ولكنه قال لهم بعد أن بايع عبد الرحمن والحاضرون عثمان وتلكأ هو عليه السلام عن البيعة : " إن لنا حقا إن نعطه نأخذه ، وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى . . . " في كلام قد ذكره أهل السيرة ، وقد أوردنا بعضه فيما تقدم ، ثم قال لهم : " أنشدكم الله : أفيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين نفسه ، حيث آخى بين بعض المسلمين وبعض ، غيري ؟ فقالوا : لا . قال : أفيكم أحد قال له رسول الله : من كنت مولاه فهذا مولاه ، غيري ؟ " فقالوا : لا . وذكر شطرا منه ابن عبد البر في الاستيعاب [4] ( 3 / 35 ) هامش الإصابة مسندا قال : حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا عمرو بن حماد القناد قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي عن معروف بن خربوذ عن زياد بن المنذر عن سعيد بن محمد الأزدي عن أبي الطفيل . . . [5]
[1] الضعفاء الكبير : 1 / 211 ح 258 . [2] حكاه عن القيلي الذهبي في ميزانه : 1 / 205 [ 1 / 441 رقم 1634 ] ، وابن حجر في لسانه : 2 / 157 [ 2 / 198 رقم 2212 ] . ( المؤلف ) . [3] شرح نهج البلاغة : 6 / 167 خطبة 73 . [4] الإستيعاب : القسم الثالث / 1098 رقم 1855 . [5] حديث مناشدة يوم الشورى أخرجه عدة من الحفاظ بطرق شتى تنتهي إلى أبي ذر وأبي الطفيل ، إلا أن منهم من أوعز إليه إيعازا كالبخاري في التاريخ الكبير : 2 / 382 ، ومنهم من اقتطع منه محل حاجته كالذهبي في كتاب الغدير ، روى منه ما يخص حديث الغدير كما يأتي ، ومنهم من رواه بطوله على اختلاف يسير في اللفظ ، شأن سائر الأحاديث . وممن أخرجه - عدا من تقدموا - ابن جرير الطبري في كتابه في الغدير ، رواه عنه الذهبي كما يأتي ، ورواه الحافظ الطبراني بطوله ، وعنه الخوارزمي في المناقب : ح 314 ، ورواه الحافظ الدارقطني ، ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه : رقم 1140 . وأخرجه بطوله القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي المتوفى سنة 398 في المجلس 61 من أماليه : ق 140 ، الموجود بطوله في المجموع 22 في المكتبة الظاهرية . ومن رواه الحاكم النيسابوري في كتابه في حديث الطير ، ومن طريقه أخرجه الكنجي في الباب المائة من كفاية الطالب : ص 386 ، ورواه الحافظ ابن مردويه ، ومن طريقه أخرجه الخوارزمي في المناقب : 314 . وأخرجه أبو الحسن علي بن عمر القزويني في أماليه الموجود في مجاميع الظاهرية ، وأخرجه بطوله ابن المغازلي في كتاب المناقب : ح 155 . وأخرجه بطوله الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام بعدة طرق بالأرقام 1140 و 1141 و 1142 تنتهي إلى أبي الطفيل ، كما أخرجه بطوله في تاريخه أيضا في ترجمة عثمان ص 187 - 192 - طبعة المجمع السوري - وأخرجه الكنجي في كفاية الطالب ص 386 . وأخرجه الذهبي في كتابه في الغدير برقم 37 من طريق الطبري في كتاب الغدير ( طرق الحديث من كنت مولاه ) ، مقتصرا منه على ما يخص حديث الغدير ، فقال : حدثنا ابن جرير في كتاب غدير خم ، حدثني عيسى بن عبد الرحمن ، أنبأنا عمرو بن حماد بن طلحة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خربوذ وزياد بن المنذر وسعيد بن محمد الأسدي ، عن أبي الطفيل ، قال : قال علي لعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن وابن عمر رضي الله عنهم أجمعين " أنشدكم بالله : هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري ؟ " قالوا : اللهم لا . وأورده السيوطي بطوله عن أبي ذر في جمع الجوامع : 2 / 165 - 166 وعن أبي الطفيل : 2 / 166 - 167 ، وفي مسند فاطمة : ص 21 ، والهندي في كنز العمال : 5 / 717 - 726 ح 14241 و 14243 . ( الطباطبائي ) .
7
نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 7