responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 22


كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " .
فقام ستة عشر رجلا فشهدوا بذلك .
وبهذا اللفظ رواه الهيثمي في مجمعه ( ص 107 ) من طريق أحمد ، ورواه السيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمال [1] ( 6 / 403 ) نقلا عن المعجم الأوسط للطبراني [2] ، وفيه : فقام اثنا عشر رجلا ، فشهدوا بذلك .
وأخرج الحافظ محمد بن عبد الله [3] - المترجم ( ص 104 ) - في فوائده - الموجودة في مكتبة الحرم الإلهي - قال :
حدثنا محمد بن سليمان بن الحرث ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا أبو إسرائيل الملائي ، عن الحكم ، عن أبي سليمان المؤذن ، عن زيد :
أن عليا انتشد الناس من سمع رسول الله يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " .
فقام ستة عشر رجلا ، فشهدوا بذلك وكنت فيهم [4] .



[1] كنز العمال : 13 / 157 ح 36485 .
[2] المعجم الأوسط : 2 / 576 ح 1987 .
[3] هو أبو بكر الشافعي المتوفى سنة 354 وفوائد هي المعروفة بالغيلانيات ، مخطوطة منها في مكة المكرمة في مكتبة الحرم المكي من مخطوطات القرن السادس مقروة على الوزير ابن هبيرة ، ومنها مخطوطة في المكتبة الطاهرية في المجموع رقم 49 ، قرأها كلها شيخنا المؤلف رحمه الله ، واستخرج فوائدها وأدرجها في كتابه القيم : ثمرات الأسفار . وهنا علق شيخنا المؤلف رحمه الله بخطه في نسخته الخامسة ما يلي : هذه الفوائد في أحد عشر جزءا تعرف بالغيلانيات لكونها مستفادة من رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز ، سمع منه سنة 352 ، وقد وقفنا عليها - ولله الحمد - في المكتبة الظاهرية بدمشق . ( الطباطبائي ) .
[4] المراد من قوله : وكنت فيهم : أنه كان في المخاطبين المقصودين بالمناشدة ، لا في الشهود منهم ، لما مر عن زيد نفسه من أنه كان ممن كتم ، وأنه من جراء ذلك ذهب بصره ، فما يؤثر عنه من روايته للحديث فهو بعد إصابة الدعوة ، كما سيأتي تفصيله ، أو قبل أن تخالجه الهواجس المردية . ( المؤلف ) .

22

نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست