نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 17
نشد علي الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام . فقام بضعة عشر فيهم أبو أيوب الأنصاري ، وأبو زينب ، فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخذ بيدك يوم غدير خم ، فرفعها ، فقال : " ألستم تشهدون أني بلغت ونصحت ؟ [ قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت . ] [1] قال : ألا إن الله عز وجل وليي وأنا ولي المؤمنين ، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأعن من أعانه ، وأبغض من أبغضه " . أخرجه أبو موسى . ورواه ابن حجر العسقلاني في الإصابة ( 2 / 408 ) من طريق ابن عقدة عن الأصبغ قال : لما نشد علي الناس في الرحبة من سمع [ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام ، ولا يقوم إلا من سمع ] [2] ، فقام بضعة عشر رجلا ، منهم : أبو أيوب ، وأبو زينب ، وعبد الرحمن بن عبد رب ، فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها فقال : " ألستم تشهدون أني قد بلغت ؟ " قالوا : نشهد . قال : " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " . ورواه في الإصابة ( 4 / 80 ) وقال : قال أبو موسى : ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب الموالاة من طريق علي بن الحسن العبدي ، عن سعد هو الإسكاف ، عن الأصبغ ابن نباتة ، قال : نشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم ما قال ، إلا قام ، فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب ، وأبو زينب بن عوف ، فقالوا :
[1] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . [2] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
17
نام کتاب : المناشدة والاحتجاج بحديث الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 17