نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 279
وعن علي بن الحسين - عليهما السلام - " قال : إن الله خلق محمدا وعليا والأئمة الأحد عشر من نور عظمته أرواحا يعبدونه قبل خلق الخلق ، وهم الأئمة الهداية من آل محمد - عليهم السلام - " [10] . ولنقتصر على هذا القدر ، فإنه باب واسع . وأما تصحيح ولادته ومن شاهده بطريق النقل فغير خفي أنه لا يطلع على الولادة إلا نساء الإنسان وخدمه ثم يشيع ذلك مع اعتراف الوالد ، فيثبت النسب الشرعي بذلك ، وقد كان الحال فيه - عليه السلام - أظهر من ذلك ، فإن حكيمة بنت محمد بن علي عمة العسكري صلوات الله عليه وآله ، مع صلاحها أخبرت بحضور ولادته صلى الله عليه ، " قالت : رأيته ساجدا لوجهه ، جاثيا على ركبتيه ، رافعا سبابته نحو السماء ، وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن جدي رسول الله ، وأن أبي أمير المؤمنين ، ثم عد إماما إماما حتى بلغ إلى نفسه ، ثم قال : اللهم أنجز عدتي وأتمم أمري " [11] وكذا أخبرت نسيم [12] ومارية [13] قالتا : وقع جاثيا على ركبتيه ، وهو يقول : زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة ، ولو أذن لنا [14] في الكلام لزال الريب [15] .
[10] كمال الدين 1 / 318 ، مع تلخيص ، وفيه : الأئمة الهادية . أقول : راجع الكتاب القيم منتخب الأثر ، فإنه أجمع كتاب في هذا الباب . [11] كمال الدين 2 / 428 مع تلخيص واختلاف يسير . [12] نسيم خادم أبي محمد - عليه السلام - راجع كمال الدين 2 / 430 . [13] راجع كمال الدين ، الباب 42 ، الحديث الخامس . [14] لي . ن خ . [15] كمال الدين 2 / 430 .
279
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 279