نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 14
بطرائف من البيان ، لم يطمثهن قبله إنس ولا جان . رئيس العلماء ، حكيم الفقهاء ، شمس الفضلاء ، بدر العرفاء . . . الوارث لعلوم الأئمة المعصومين ، وحجتهم في العالمين ، الشيخ أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي الحلي ، أفاض الله على روضته شآبيب لطفه الخفي والجلي ، وأحله في الجنان المقام السني والمكان العلي . وله تلاميذ كثيرة فضلاء . وكتب فائقة غراء ، منها الشرائع والنافع والمعتبر ونكت النهاية والمسائل العزية والمصرية والبغدادية وغيرها [27] . 27 - قال صاحب الروضات : اتفقت كلمة من علمناه من العصابة على كونه الأفقه الأفضل إلى الآن من جملة من كان قد تأخر الأئمة والصحابة [28] . 28 - قال السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة : وكفاه جلالة قدر اشتهاره بالمحقق ، فلم يشتهر من علماء الإمامية على كثرتهم في كل عصر بهذا اللقب غيره وغير الشيخ علي بن عبد العالي الكركي ، وما أخذ هذا اللقب إلا بجدارة واستحقاق ، وقد رزق في مؤلفاته حظا عظيما . . . [29] . 29 - قال العلامة التستري في قاموس الرجال : هو أول من جعل الكتب الفقهية بترتيب المتأخرين ، فجمع في شرائعه لب ما في نهاية الشيخ الذي كان مضامين الأخبار ، وما في مبسوطه وخلافه
[27] المقابيس ص 12 . [28] الروضات ج 2 ص 182 - 183 . [29] أعيان الشيعة .
14
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 14