نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 77
النظر الثاني في أفعاله سبحانه وتعالى وهو يشتمل على مقدمة ومباحث أربعة : أما المقدمة : فهي أن العدل كلام [73] في أفعاله تعالى وأنها حكمة وصواب . ولا بد من بيان الفعل ما هو ؟ فنقول : الفعل ما وجد من مؤثر فيه على سبيل الاختيار . وربما حده الشيوخ [74] بأنه ما وجد بعد أن كان مقدورا ، وهم دائما يحدون القادر بأنه من صح منه الفعل وأن لا يفعل إذا لم يكن هناك منع ، ويلزم من ذلك الدور ، فإذا الحق ما أومأنا إليه .
[73] عبارة تمهيد الأصول للشيخ الطوسي هكذا : الكلام في العدل كلام في أن أفعال الله كلها حسنة وليس فيها قبيح . . . ص 97 . [74] قال الشيخ الطوسي - رحمه الله - في التمهيد ص 98 : الفعل ما وجد بعد أن كان مقدورا وإن شئت قلت : ما حدث عن قادر عليه .
77
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 77