responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 286


هاروت وماروت [6] فقد صرف ذلك عن الظاهر إلى ضرب من التأويل [7] .
الثاني : فاطمة - عليها السلام - معصومة لقوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) [8] .
ولقوله - عليه السلام - : " فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها " [9] .



[6] المذكورة ذيل آية 102 من سورة البقرة في تفسير الميزان 1 / 241 .
[7] قال العلامة الطباطبائي في الميزان 1 / 242 : إن هذه الأحاديث كغيرها الواردة في مطاعن الأنبياء وعثراتهم لا تخلو من دس دسته اليهود فيها .
[8] سورة الأحزاب ، الآية : 33 .
[9] في تفسير علي بن إبراهيم ذيل الآية 57 من سورة الأحزاب : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من آذاها في حياتي كما آذاها بعد موتي ، ومن آذاها بعد موتي كما آذاها في حياتي ، ومن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله . وفي المناقب لابن شهرآشوب 3 / 112 عن سعد بن أبي وقاص : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : فاطمة بضعة مني من سرها فقد سرني ، ومن ساءها فقد ساءني . وفيه أيضا عن عمر بن عبد العزيز قال : سمعت الثقة من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني ، يرضيني ما أرضاها ، ويسخطني ما أسخطها . قال ابن شهرآشوب : قوله صلى الله عليه وآله وسلم هذا يدل على عصمتها لأنها لو كانت ممن تقارف الذنوب لم يكن مؤذيها مؤذيا له صلى الله عليه وآله وسلم على كل حال ، بل كان من فعل المستحق - من ذمها وإقامة الحد إن كان الفعل يقتضيه - سارا له صلى الله عليه وآله وسلم ومطيعا . وفي أمالي الصدوق 393 عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي إن فاطمة بضعة مني . . . يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها . وفي معاني الأخبار للصدوق عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن فاطمة شجنة مني ، يؤذيني ما آذاها ويسرني ما سرها ، وإن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها . والشجنة كالغصن يكون من الشجرة . وفي مجالس المفيد وأمالي الطوسي مثل ما نقلنا من المناقب أولا . وقال في المناقب : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنه قال : إنما فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني . أخرجه البخاري ، وفي مسلم : إنما فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها . راجع البحار 43 ص 19 - 80 وصحيفة الرضا ص 5 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 46 وأمالي الصدوق ص 293 و 313 و 317 وكشف الغمة 1 / 471 والاحتجاج 2 / 103 والمناقب 3 / 112 وأمالي الطوسي 1 / 24 و 2 / 41 ومجالس المفيد 94 و 259 ومعاني الأخبار 302 و 303 كذا في العوالم ج 11 ص 52 - 58 وذيله . أقول : هذه الروايات بكثرتها واختلاف عباراتها تدل على أن فاطمة الزهراء سلام الله عليها مع الحق والحق معها كما أن عليا - عليه السلام - مع الحق والحق معه ، لا يفارقان الحق ولا يفارقهما الحق ، فهما معصومان مطهران ، وميزانان لتمييز الحق عن الباطل ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلا ريب في بطلان ما فعل الشيخان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ لو كان ما فعلا حقا لما خالفتهما الزهراء سلام الله عليها .

286

نام کتاب : المسلك في أصول الدين نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 286
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست