فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا [1] وما زال الرثاء فاشيا بين المسلمين وغيرهم في كل عصر ومصر لا يتناكرونه مطلقا .
[1] تعتبر هذه القصيدة من أشهر قصائد متمم التي يرثي بها أخاه مالكا ، وتسمى أم المراثي . انظر العقد الفريد 3 : 220 .