responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 294


[ المجلس الثالث العشرون ] لما جهز رسول الله صلى الله عليه وآله جيش مؤتة جعل الأمير يومئذ ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، وقال صلى الله عليه وآله : إن أصيب جعفر فزيد بن حارثة ، فإن أصيب زيد ، فعبد الله بن رواحة .
وقيل : أنه قدم زيدا ، فقال جعفر : ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدا .
فقال صلى الله عليه وآله : امض فإنك لا تدري أي ذلك خير .
قال ابن الأثير : ثم ساروا فالتقتهم جموع الروم والعرب بقرية من البلقاء يقال لها ( مشارف ) ، وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها ( مؤتة ) فاقتتلوا قتالا شديدا ، فقاتل زيد براية رسول الله صلى الله عليه وآله حتى شاط في رماح القوم ، ثم أخذها جعفر فقاتل وهو يقول :
يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها والروم روم قد دنى عذابها كافرة بعيدة أنسابها علي إذ لاقيتها ضرابها فلما اشتد القتال اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ، ثم قاتل القوم حتى قتل - وكان أول من عقر فرسه في الإسلام - فوجد به بضع وثمانون جرحا ، ما بين ضربة ورمية وطعنة .
بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله .
بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله .
لئن وجدوا في جسد عمك بضعا وثمانين جرحا ، فلقد أصبت يوم الطف

294

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 294
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست