نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 292
حتى وقع في الأرض ، وأخذ المدينة . ونقل ابن الأثير [1] ، عن أبي رافع [2] مولى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : خرجت مع علي عليه السلام حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى خيبر فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه يهودي فوقع ترسه من يده ، فتناول علي بابا كان عند الحصن فتترس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله على يديه ، ثم ألقاه من يده فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجتهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه . قال ابن الأثير : فلما فتحت خيبر جاء بلال بصفية وأخرى معها على قتلى اليهود ، فلما رأتهم التي مع صفية صرخت وصكت وجهها ، وحثت التراب على رأسها ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لبلال : أنزعت منك الرحمة جئت بهما على قتلاهما ؟ ! بأبي أنت وأمي يا نبي الرحمة ، لم ترض من بلال حين مر بيهوديتين على قتلاهما الكفرة والفجرة المحاربين لله ولرسوله ، فكيف بك لو ترى العقائل من خفراتك ، والكريمات من بناتك ، وهن على أقتاب الجمال بغير وطاء ولا غطاء ، مكشفات الوجوه بين الأعداء ، يسوقوهن كما تساق الزنوج والديلم ، فمروا بهن على مصارع قتلاهن ، وفيهم حجة الله ، ونجوم الأرض من آلك الطاهرين ،
[1] الكامل في التاريخ 3 : 160 . [2] أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، واسمه أسلم ، كان للعباس بن عبد المطلب ، فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله ، فلما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه ، وشهد أبو رافع مشاهد النبي كلها ، ولزم أمير المؤمنين عليه السلام من بعده وكان صاحب بيت ماله بالكوفة . أنظر الاستيعاب بهامش الإصابة 1 : 86 ، أسد الغابة 1 : 93 .
292
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 292