نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 249
فاتقاها الغلام بيده فأطنها إلى الجلد فإذا هي معلقة . فنادى الغلام : يا عماه ! فأخذه الحسين عليه السلام وضمه إليه وقال : يا بن أخي إصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير فإن الله يلحقك بآبائك الصالحين . قال الراوي : فرماه حرملة بن كاهل بسهم فذبحه وهو في حجر عمه الحسين عليه السلام . قال الراوي : ولما أثخن الحسين عليه السلام بالجراح وبقي كالقنفذ ، طعنه صالح بن وهب المري على خاصرته فسقط الحسين عليه السلام عن فرسه إلى الأرض على خده الأيمن وهو يقول : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله . وخرجت زينب من باب الفسطاط وهي تنادي : وا أخاه وا سيداه وا أهل بيتاه ، ليت السماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السهل . وكان ما كان مما لست أذكره . يا رسول الله لو عاينتهم * وهم ما بين قتل وسبا من رميض يمنع الظل ومن * عاطش يسقى أنابيب القنا جزروا جزر الأضاحي نسله * ثم ساقوا أهله سوق الإما قتلوه بعد علم منهم * أنه خامس أصحاب الكسا ليس هذا لرسول الله يا * أمة الطغيان والكفر جزا [1]
[1] ديوان الرضي 1 : 44 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 386 .
249
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 249