responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 151


ووقف الحسين على قبر أخيه الحسن عليهما السلام فقال :
أأدهن رأسي أم تطيب محاسني * وخدك معفور وأنت تريب وليس حريبا من أصيب بماله * ولكن من وارى أخاه حريب غريب وأطراف البيوت تحوطه * ألا كل من تحت التراب غريب بكائي طويل والدموع غزيرة * وأنت بعيد والمزار قريب [1] ووقف محمد بن أمير المؤمنين - المعروف بابن الحنفية - على قبر أخيه ، وخليفة أبيه أبي محمد الحسن الزكي المجتبى عليه السلام فخنقته العبرة فقال :
يرحمك الله أبا محمد ، فلئن عزت حياتك فقد هدت وفاتك ، ولنعم الروح روح ضمه بدنك ، ولنعم البدن بدن ضمه كفنك ، وكيف لا تكون كذلك وأنت بقية ولد الأنبياء ، وسليل الهدى ، وخامس أصحاب الكساء ، غذتك أكف الحق ، وربيت في حجر الإسلام ، فطبت حيا وطبت ميتا ، وإن كانت أنفسنا غير طيبة



[1] قال محمد بن أبي طالب في تسلية المجالس وزينة المجالس : ولما وضع الحسن عليه السلام في قبره أنشأ سيدنا ومولانا أبو عبد الله الحسين عليه السلام : أأدهن رأسي أم أطيب محاسني * ورأسك معفور وأنت سليب أو استمتع الدنيا بشئ أحبه * ألا كل ما أدنى إليك حبيب فلا زلت أبكي ما تغنت حمامة * عليك وما هبت صبا وجنوب وما هملت عيني من الدمع قطرة * وما اخضر في دوح الحجاز قضيب بكائي طويل والدموع غزيرة * وأنت بعيد والمزار قريب غريب وأطراف البيوت تحوطه * ألا كل من تحت التراب غريب فلا يفرح الباقي خلاف الذي مضى * فكل فتى للموت فيه نصيب وليس حريبا من أصيب بماله * ولكن من وارى أخاه حريب نسيبك من أمسى يناجيك طرفه * وليس لمن تحت التراب نسيب أنظر : مناقب ابن شهرآشوب 4 : 45 ، تسلية المجالس وزينة المجالس 2 : 65 ، بحار الأنوار 44 : 160 ذ ح 29 .

151

نام کتاب : المجالس الفاخرة في مصائب العترة الطاهرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست