نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 44
وقدم الإمام الحسين ( عليه السلام ) كل ما يملك في سبيل المبدأ ودين جده ( صلى الله عليه وآله ) ، ولو كان الإمام الحسين ( عليه السلام ) بايع يزيد وأقره على حكمه ، لكانت الشريعة الإسلامية شريعة جاهلية ، ولضاع الإسلام ومبادؤه إلى الأبد ، ومن أجل ذلك قال ( صلى الله عليه وآله ) : " حسين مني ، وأنا من حسين " . وقال العلامة كاشف الغطاء : الإسلام محمدي النشأة ، حسيني البقاء . وتبعت نهضة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ثورات وثورات ، وكسر واخترق الستار الحديدي إلى يومنا هذا ببركة نهضة الحسين وثورته ، حتى جاء دور عمر بن عبد العزيز الأموي ، وبعد أن تنبه المسلمون على ضياع الإسلام لمنع الحديث ، وظلم حكام بني أمية ، وسب الإمام علي ( عليه السلام ) طيلة هذه المدة ، تحرك ضميره واستعد للثورة على الحكم الجائر السائد . وللحفاظ على بقاء العرش الأموي ، وللتنفيس عن الأمة وذر الرماد في العيون ، والوقوف أمام ثورة الأمة ،
44
نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 44