نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 36
وراقهم زبرجها . أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز . ( قالوا ) وقام إليه رجل من أهل السواد عند بلوغه إلى هذا الموضع من خطبته فناوله كتابا فأقبل ينظر فيه وانقطع عن خطبته ، فقال له ابن عباس رضي الله عنهما : يا أمير المؤمنين ، لو أطردت خطبتك من حيث أفضيت . فقال : هيهات يا ابن عباس ، تلك شقشقة هدرت ثم قرت . قال ابن عباس : فوالله ما أسفت على كلام قط كأسفي على هذا الكلام أن لا يكون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بلغ منه حيث أراد . وأول يوم تسلم عثمان الحكم اجتمع بنو أمية في داره ، وعلى رأسهم صخر بن حرب ( أبو سفيان ) فخطبهم قائلا جذلا : تلقفوها يا بني أمية ، تلقف الكرة بيد
36
نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 36