نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 29
ويأولوها لصالح حكام بني أمية ، كأبي هريرة ، وسمرة بن جندب ، وأبي موسى الأشعري ، وابن أبي الدرداء ، وغيرهم من هذه النكرات ، العابدين لأهوائهم ، ليغيروا معالم الدين ضاربين حديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عرض الحائط ، على رغم قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " [1] . وبهذه السرعة الخاطفة تم الأمر للانقلابيين والحزب القرشي المناوئ أن يمسكوا بزمام الأمور ويقفزوا على سدة الحكم بدهائهم وتخطيطهم المسبق وتبعتها أمور وأمور ، وشجون إلى يومنا هذا . إلى هنا انتصر الحزب القرشي وتربع على عرش الخلافة ، وجرت أحداث رهيبة ذكرناها في مؤلفاتنا . وخلاصة البحث ، لما انتهى الإمام علي ( عليه السلام ) ومن معه من تجهيز النبي ( صلى الله عليه وآله ) ودفنه وجدوا أنفسهم أمام أمر