نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 27
الضغائن والحزازات القديمة فيما بينهم ، وأخيرا تغلبوا عليهم وقفز أبو بكر على سدة الخلافة بدهائه ، وجئ به إلى المسجد يزفونه كما تزف العروس ، وكل من يجدوه في الطريق يخبطون يديه ويمسحوها على يدي أبي بكر لمبايعته بالخلافة ، شاء أم أبى . جرى كل ذلك وعلي بن أبي طالب وأهل بيته وشيعته منهمكون في تجهيز النبي ، ذاهلين من شدة المصاب عما يجري في الخارج [1] . منذ ذلك اليوم وإلى يومنا هذا نمت هذه البذرة نموا سريعا وترعرعت ولقحت وأعطت ثمارها وأصبحت الأمة فرقا وأحزابا ونحلا يضرب بعضهم رقاب البعض ويكفر بعضهم بعضا ، كما قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
[1] وقد ذكرنا ذلك مفصلا في كتابنا " علي في الكتاب والسنة " 2 : 449 ، وفي كتابنا " محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " من موسوعة المصطفى والعترة 1 : 443 .
27
نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 27