نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 13
لما كرر عمر احتجاجه ومعارضته ، قال : إنك لم تؤمن بهذا أبدا ، ثم قال عمر بن الخطاب : ما شككت منذ أن أسلمت إلا يومئذ ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقلت له : ألست نبي الله ؟ قال : " بلى " . قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : " بلى " . قلت : فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال : " إني رسول الله ، ولست أعصيه وهو ناصري " . قلت : أو لست تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف حقا ؟ قال : " بلى " ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) بغضب : " فأخبرتك أنا نأتيه العام ؟ " قلت : لا . قال : " فإنك تأتيه وتطوف به " . وقبل هذا انهزامهم من ساحة المعركة يوم أحد حينما هجم المشركون على المسلمين من فتحة الجبل بقيادة خالد بن الوليد ، وكبس الجيش الإسلامي بين كماشتين من المشركين ، وتمنى المنهزمون وهم على الجبل أن يوسطوا المنافق الأول عبد الله بن أبي السلول في المدينة ليشفع لهم عند أبي سفيان رأس المشركين ، وأسماؤهم
13
نام کتاب : الكشكول المبوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 13