نام کتاب : الفاطمة المعصومة ( س ) نویسنده : محمد علي المعلم جلد : 1 صفحه : 172
الحسن ( عليه السلام ) ، حيث ورد فيها : السلام عليك يا بنت الحسن والحسين . ومن المعلوم أن فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) تنحدر من سلالة الحسين ( عليه السلام ) ، فهي فاطمة بنت موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) . الثالث : اشتمال الزيارة على أن للسيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) شأنا من الشأن ، وبه تشفع في الجنة . أما الأمر الأول فلأن من الثابت بالكتاب والسنة أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) شهداء على الخلق ، وأنهم في جميع الحالات يسمعون الكلام ويردون السلام ، من دون اختصاص بمكان دون مكان أو زمان دون آخر ، ولذا فإن جميع ما ورد من الزيارات - إلا القليل - كان في صورة الخطاب والحضور ، حتى أن التسليم المستحب في آخر كل صلاة كذلك ، وهو قول المصلي ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) . وأما في خصوص المقام فقد ذكر بعض العلماء أن في ذلك إلماحا بل إشارة إلى منزلة قم ومكانتها عند أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقد أثنى الأئمة ( عليهم السلام ) على أرض قم وأهلها ، ووردت عنهم ( عليهم السلام ) أحاديث كثيرة في ذلك ، وسيأتي ذكر بعضها في محله . ويؤيد ذلك ما ورد في الرواية الواردة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) حيث قال : إن لله حرما وهو مكة ، وإن للرسول حرما وهو المدينة ، وإن لأمير
172
نام کتاب : الفاطمة المعصومة ( س ) نویسنده : محمد علي المعلم جلد : 1 صفحه : 172