نام کتاب : العقائد الإسلامية نویسنده : مركز المصطفى ( ص ) جلد : 1 صفحه : 138
- مناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 64 ثم قال : يكون بعدي أئمة يأمرونكم بسبي والبراءة مني ، أما السب فسبوني ، ولا تتبرؤوا مني فإني ولدت على الفطرة وأموت على الفطرة إن شاء الله . - بحار الأنوار ج 36 ص 350 : - عن سعيد بن المسيب قال : سمعت رجلا يسأل ابن عباس عن علي بن أبي طالب فقال له ابن عباس : إن علي بن أبي طالب صلى القبلتين وبايع البيعتين ، ولم يعبد صنما ولا وثنا ، ولم يضرب على رأسه بزلم ولا قدح ، ولد على الفطرة ولم يشرك بالله طرفة عين . فقال الرجل : إني لم أسألك عن هذا إنما أسألك عن حمله سيفه على عاتقه يختال به حتى أتى البصرة فقتل بها أربعين ألفا ، ثم سار إلى الشام فلقي حواجب العرب فضرب بعضهم ببعض حتى قتلهم ، ثم أتى النهروان وهم مسلمون فقتلهم عن آخرهم ! فقال له ابن عباس : أعلي أعلم عندك أم أنا ؟ فقال : لو كان علي أعلم عندي منك ما سألتك ! قال : فغضب ابن عباس حتى اشتد غضبه ثم قال : ثكلتك أمك علي علمني ، وكان علمه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورسول الله علمه الله من فوق عرشه ، فعلم النبي من علم الله ، وعلم علي من علم النبي ، وعلمي من علم علي ، وعلم أصحاب محمد كلهم في علم علي كالقطرة الواحدة في سبعة أبحر ! ! - بحار الأنوار ج 43 ص 316 : - ما : بإسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه قال : إلا أنكم ستعرضون على سبي ، فإن خفتم على أنفسكم فسبوني ، إلا وأنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تفعلوا فإني على الفطرة . . . . فإن قيل : كيف علل نهيه لهم من البراءة منه بقوله : فإني ولدت على الفطرة ، فإن هذا التعليل ولولا يختص به لأن كل ولد يولد على الفطرة وإنما أبواه يهودانه وينصرانه ؟ والجواب : أنه علل نهيه لهم عن البراءة منه بمجموع أمور وهو كونه ولد على
138
نام کتاب : العقائد الإسلامية نویسنده : مركز المصطفى ( ص ) جلد : 1 صفحه : 138