نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 74
وأضاف العلوي قائلا : ويدلك على وقوع هذه الجريمة من أبي بكر وعمر أن المؤرخين ذكروا أن فاطمة ماتت وهي غاضبة على أبي بكر وعمر وقد ذكر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في عدة أحاديث له : " إن الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها " ، وأنت أيها الملك تعرف ما هو مصير من غضب الله عليه ! ؟ قال الملك ( موجها الخطاب للوزير ) : هل صحيح هذا الحديث ؟ وهل صحيح إن فاطمة ماتت وهي واجدة - أي غاضبة - على أبي بكر وعمر ؟ قال الوزير : نعم ، ذكر ذلك أهل الحديث والتأريخ ! [1] قال العلوي : ويدلك أيها الملك على صدق مقالتي : أن فاطمة أوصت إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن لا يشهد أبا بكر وعمر وسائر الذين ظلموها جنازتها ،
[1] صحيح البخاري ، كتاب الخمس ، الحديث رقم 2 ، وفيه في باب غزوة خيبر وكتاب الفرائض ، وصحيح الترمذي ، الجزء الأول ، باب ما جاء من تركة رسول الله ، والإمامة والسياسة ، ومستدرك الصحيحين 3 : 153 ، وميزان الاعتدال 2 : 72 ، وكنز العمال 6 : 219 ، وغيرها .
74
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 74