نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 70
قال العلوي : إذا لم يكونوا أعداءه فلماذا مدحوا من غصب حقه والتفوا حول أعدائه وأنكروا فضائله ومناقبه حتى بلغ بهم الحقد والعداء إلى أن يقولوا : ( إن أبا طالب مات كافرا ) ، والحال إن أبا طالب كان مؤمنا وهو الذي نصر الإسلام في أشد ظروفه ودافع عن النبي في رسالته ! قال الملك : وهل إن أبا طالب أسلم ؟ قال العلوي : لم يكن أبو طالب كافرا حتى يسلم ، بل كان مؤمنا يخفي إيمانه ، فلما بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أظهر أبو طالب الإسلام على يده ، فهو ثالث المسلمين ، أولهم علي بن أبي طالب ، والثاني : السيدة خديجة الكبرى زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والثالث : هو أبو طالب ( عليه السلام ) . قال الملك للوزير : هل صحيح كلام العلوي في حق أبي طالب ؟ قال الوزير : نعم ، ذكر ذلك بعض المؤرخين [1] .
[1] الحاكم في المستدرك 2 : 623 ، وشرح ابن أبي الحديد 3 : 313 ، وتاريخ ابن كثير 3 : 87 ، وشرح البخاري للقسطلاني 2 : 227 ، والسيرة الحلبية 1 : 125 ، وغيرها من عشرات الكتب .
70
نام کتاب : المؤتمرات الثلاثة نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 70